المرحلة الثانية من الفاتورة الإلكترونية: دليل الربط والتكامل في السعودية
لا يقتصر الاستعداد إلى المرحلة الثانية من الفاتورة الالكترونية على تحديث شكل الفاتورة أو إضافة رمز QR جديد؛ فالمنشأة مطالبة بربط أنظمة إصدار الفواتير مع منصة «فاتورة»، وتهيئة وحدات الإصدار، وإنتاج المستندات بالصيغة الإلكترونية المطلوبة، ومتابعة حالات القبول والتحذير والرفض.
وتزداد صعوبة التطبيق في المنشآت التي تمتلك عدة فروع أو أجهزة كاشير أو قنوات للبيع الإلكتروني، لأن المطلوب لا يتعلق ببرنامج الحسابات المركزي فقط، بل بكل وحدة تصدر فاتورة أو إشعارًا إلكترونيًا.
يوضح هذا الدليل مفهوم الفوترة الإلكترونية، والفرق بين مرحلة الإصدار والحفظ ومرحلة الربط والتكامل، وصيغ XML وPDF/A-3، وأهم متطلبات الفاتورة الالكترونية المرحلة الثانية، وآلية الاعتماد والإبلاغ، والعقوبات المحتملة. كما يوضح دور النظام المحاسبي DigitalPro في ربط الفوترة بالمبيعات والمخزون والحسابات والتقارير داخل المنشأة.
ماهي الفاتورة الالكترونية
الفاتورة الإلكترونية هي فاتورة تُصدر وتُحفظ بصيغة إلكترونية منظمة من خلال حل تقني، وتحتوي على عناصر الفاتورة الضريبية المطلوبة. ولا تُعد الفاتورة المكتوبة يدويًا، أو الفاتورة الورقية التي تم تصويرها، أو المستند الذي أُعد في Word أو Excel ثم حُفظ بصيغة PDF فاتورة إلكترونية مستوفية لمفهوم المنظومة.
تُغطي الفوترة الإلكترونية:
- فواتير المبيعات.
- الفواتير الضريبية القياسية.
- الفواتير الضريبية المبسطة.
- الإشعارات الدائنة.
- الإشعارات المدينة.
- البيانات الضريبية والفنية المرتبطة بكل مستند.
- حفظ المستندات وسجل العمليات.
- مشاركة الفواتير مع العميل والهيئة وفق المرحلة المطبقة.
وتحوّل منظومة «فاتورة» عملية إصدار الفواتير من مستند منفصل إلى بيانات منظمة يمكن معالجتها والتحقق منها ومشاركتها إلكترونيًا بين البائع والمشتري وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك. وتوضح الهيئة أن المنظومة تتكون رسميًا من مرحلتين: مرحلة الإصدار والحفظ، ثم مرحلة الربط والتكامل.
ولا يكفي أن تحمل الفاتورة اسم المنشأة ورقمها الضريبي؛ بل يجب أن تصدر من نظام يطبق قواعد الترقيم والتاريخ والضريبة والإجماليات وحفظ السجلات، ويمنع الوظائف التي قد تسمح بحذف الفواتير أو تغيير تسلسلها بطريقة غير نظامية.
اكتشف: ماهي الفاتورة الالكترونية
اهمية الفاتورة الالكترونية
تكمن أهمية الفاتورة الإلكترونية في توثيق المبيعات والضرائب بطريقة منظمة، وتحسين جودة البيانات، وتقليل الاعتماد على المستندات الورقية والإدخال اليدوي المتكرر.
وتساعد الفوترة الإلكترونية المنشآت على:
- توثيق عمليات البيع.
- احتساب ضريبة القيمة المضافة.
- تنظيم حسابات العملاء.
- ربط الفاتورة بحركة المخزون.
- تسجيل المقبوضات ووسائل الدفع.
- إدارة المرتجعات والتعديلات.
- تسهيل إعداد التقارير الضريبية.
- الاحتفاظ بسجل للعمليات.
- متابعة الفواتير بين الفروع.
- تقليل أخطاء نقل البيانات.
- تحسين إمكانية المراجعة.
- اكتشاف العمليات غير الطبيعية.
- رفع مستوى الالتزام والشفافية.
فعند إصدار الفاتورة من نظام محاسبي متكامل، يمكن تسجيل المبيعات وضريبة المخرجات وحساب العميل ووسيلة الدفع وحركة المخزون في الوقت نفسه. أما عند استخدام برنامج منفصل لطباعة الفواتير، فقد يضطر المحاسب إلى إدخال العملية مرة أخرى، ما يزيد احتمالات الاختلاف بين المبيعات والحسابات.
وتدعم الفوترة الإلكترونية أيضًا حماية المستهلك، إذ يحصل العميل على مستند واضح يمكن التحقق من بياناته، وتصبح المنشأة أكثر قدرة على متابعة المرتجعات والمبالغ المدفوعة والحقوق المرتبطة بالمعاملة.
مراحل الفاتورة الالكترونية
تتكون مراحل تطبيق الفاتورة الإلكترونية في السعودية من مرحلتين رسميتين: مرحلة الإصدار والحفظ، ثم مرحلة الربط والتكامل.
| عنصر المقارنة | المرحلة الأولى | المرحلة الثانية |
|---|---|---|
| المسمى | الإصدار والحفظ | الربط والتكامل |
| بداية التطبيق | 4 ديسمبر 2021 | بدأت تدريجيًا في 1 يناير 2023 |
| الربط مع منصة فاتورة | غير مطلوب | مطلوب للمنشآت المستهدفة |
| صيغة الفاتورة | لا توجد صيغة تقنية موحدة محددة | XML أو PDF/A-3 متضمنًا XML |
| الحقول الفنية الإضافية | محدودة | UUID وختم التشفير وعناصر فنية أخرى |
| مشاركة الفاتورة مع الهيئة | غير مطلوبة مباشرة | اعتماد أو إبلاغ حسب النوع |
| التطبيق | على جميع الخاضعين للنطاق | على مجموعات تُشعرها الهيئة |
| أجهزة الإصدار | حل فوترة إلكتروني | تهيئة وربط جميع وحدات الإصدار |
بدأت الفاتورة الالكترونية المرحلة الاولى بصورة عامة على المكلفين المشمولين باللائحة، بينما يتم تطبيق المرحلة الثانية من الفاتورة الالكترونية تدريجيًا على مجموعات تحددها الهيئة، وتتلقى كل منشأة مستهدفة إشعارًا قبل موعد الربط بستة أشهر على الأقل.
ويجب على المنشأة الالتزام بمتطلبات المرحلة الأولى حتى قبل دخولها مرحلة الربط، فعدم وصول إشعار المرحلة الثانية لا يعني إمكانية العودة إلى الفواتير اليدوية أو إعداد الفواتير من خلال برامج تحرير النصوص.
صيغ الفاتورة الالكترونية (XML و PDF/A-3)
تُصدر فواتير المرحلة الثانية بصيغة XML أو بصيغة PDF/A-3 تحتوي داخلها على ملف XML، بينما تُرسل الفاتورة الضريبية القياسية إلى منصة فاتورة بصيغة XML بغرض الاعتماد.
صيغة XML
هي صيغة بيانات منظمة يمكن للأنظمة قراءتها ومعالجتها آليًا. تحتوي على حقول الفاتورة التجارية والضريبية والفنية وفق بنية محددة، ولا تُصمم أساسًا لكي يقرأها العميل بصورتها الخام.
تُستخدم XML في:
- إرسال بيانات الفاتورة إلى المنصة.
- التحقق من الحقول والقواعد.
- تنفيذ الاعتماد أو الإبلاغ.
- تبادل البيانات بين الأنظمة.
- حفظ البيانات المنظمة للمراجعة.
صيغة PDF/A-3
هي صيغة مخصصة للحفظ طويل الأجل، وتتيح تضمين ملف XML داخل النسخة القابلة للقراءة. وبذلك يحصل العميل على مستند يمكنه قراءته، مع الاحتفاظ بالبيانات المنظمة داخل الملف.
ولا يكفي إنتاج ملف PDF عادي، لأن PDF العادي قد يعرض البيانات بصريًا لكنه لا يحتوي بالضرورة على ملف XML المنظم.
وتوضح إرشادات زاتكا أن فواتير مرحلة الربط والتكامل يجب إصدارها بصيغة XML أو PDF/A-3 يتضمن XML، وأن الفواتير القياسية تُقدم لمنصة فاتورة بصيغة XML للاعتماد.
المرحلة الاولى من الفاتورة الالكترونية
مرحلة الإصدار والحفظ هي المرحلة التي ألزمت المكلفين بإصدار الفواتير والإشعارات إلكترونيًا والاحتفاظ بها باستخدام حل تقني متوافق.
ومن متطلباتها الأساسية:
- التوقف عن إصدار الفواتير المكتوبة يدويًا.
- عدم استخدام Word أو Excel بوصفهما حلًا للفوترة.
- إصدار الفواتير من نظام إلكتروني.
- تضمين عناصر الفاتورة المطلوبة.
- إضافة رمز QR في الحالات التي تتطلبه.
- استخدام رقم متسلسل للفاتورة.
- حفظ الفواتير والإشعارات.
- منع حذف المستند بعد إصداره.
- استخدام إشعار دائن أو مدين عند التصحيح.
- حماية بيانات الدخول.
- الاحتفاظ بسجل للعمليات.
لم تفرض المرحلة الأولى صيغة تقنية محددة مثل XML أو PDF/A-3؛ إذ أمكن إصدار الفاتورة بأي صيغة إلكترونية مناسبة، بشرط أن تكون قد أُنشئت أصلًا من الحل الإلكتروني وليست نسخة ممسوحة من فاتورة ورقية.
المرحلة الثانية من الفاتورة الالكترونية
مرحلة الربط والتكامل تضيف إلى متطلبات الإصدار والحفظ ضرورة ربط النظام مع منصة فاتورة، وتطبيق مواصفات فنية وأمنية إضافية.
وتشمل:
- ربط حل الفوترة بمنصة فاتورة.
- تهيئة كل وحدة إصدار.
- إصدار XML وفق المواصفات.
- إنشاء معرف UUID.
- تطبيق عداد وتسلسل للفواتير.
- استخدام دالة تشفير الفاتورة السابقة.
- تطبيق ختم التشفير عند الحاجة.
- إضافة QR Code المطور.
- اعتماد الفاتورة الضريبية القياسية.
- الإبلاغ عن الفاتورة المبسطة.
- متابعة نتائج المنصة.
- إدارة الأخطاء والتحذيرات.
- مشاركة النسخة المطلوبة مع العميل.
- حفظ الفاتورة واستجابة المنصة.
ويتم الربط مع هيئة الزكاة والدخل المرحلة الثانية تدريجيًا، وليس في تاريخ واحد لجميع المنشآت. لذلك يكون الإشعار الرسمي الذي يصل إلى المنشأة هو المرجع الأساسي لموعد إلزامها.
ما هي المرحلة الثانية للفاتورة الإلكترونية؟
المرحلة الثانية هي مرحلة تقنية وتشغيلية تُربط فيها أنظمة إصدار الفواتير لدى المنشأة مع منصة فاتورة التابعة لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
وتهدف هذه المرحلة إلى أن تتمكن المنصة من:
- استقبال الفواتير والإشعارات.
- فحص الحقول الأساسية.
- التحقق من صيغة XML.
- تطبيق قواعد الامتثال.
- اعتماد الفواتير القياسية.
- استقبال الفواتير المبسطة المبلغ عنها.
- إرجاع حالات القبول والتحذير والرفض.
- دعم سلامة التسلسل والبيانات.
ولا يعني الربط إرسال ملف في نهاية الشهر يدويًا؛ بل يحتاج إلى تكامل بين برنامج الفوترة والمنصة من خلال واجهات برمجية، بحيث تنتقل المستندات وفق نوعها وطريقة معالجتها.
ويتم تنفيذ المرحلة الثانية على موجات، وتخطر الهيئة المكلفين المستهدفين قبل التاريخ المحدد للربط بستة أشهر على الأقل. ولا يوجد موعد نهائي واحد يصلح لجميع المنشآت؛ فالموعد الصحيح هو التاريخ الموجود في إشعار المنشأة أو الإعلان الرسمي للمجموعة التي تنتمي إليها.
متطلبات المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية
تجمع متطلبات المرحلة الثانية بين متطلبات تجارية وضريبية وتقنية وأمنية. ويجب اختبارها داخل بيئة العمل الفعلية، لا الاكتفاء بعبارة أن البرنامج «يدعم زاتكا».
ومن أهم المتطلبات:
حل تقني متوافق
يجب أن يصدر الفواتير والإشعارات بصيغتها المنظمة، ويمنع التعديل والحذف وإعادة ضبط التسلسل والوظائف المحظورة.
اتصال بمنصة فاتورة
يجب أن يستطيع النظام التواصل مع المنصة وإرسال المستندات واستقبال نتائج المعالجة.
تهيئة وحدات الإصدار
وحدة الإصدار قد تكون جهاز كاشير أو خادمًا أو نظامًا يصدر الفواتير. ويجب حصر جميع الوحدات وتهيئتها وفق بنية المنشأة.
رقم تعريف موحد UUID
يحصل كل مستند على معرف فريد يسمح بتمييزه تقنيًا.
عداد الفاتورة
يستخدم النظام عدادًا وتسلسلًا يساعد على حماية انتظام المستندات واكتشاف الانقطاعات.
دالة تشفير الفاتورة السابقة
تربط الفاتورة بالفاتورة التي سبقتها، بما يدعم سلامة السلسلة ويحد من التلاعب.
ختم التشفير
يُستخدم لإثبات مصدر المستند وسلامته وفق نوع الفاتورة ومتطلبات الحل.
رمز QR Code
يجب أن يتضمن البيانات المحددة للمرحلة الثانية، وليس مجرد رابط للموقع أو نص عام.
صيغة XML
يجب أن تتوافق حقول XML مع القاموس والمواصفات والقواعد المعلنة من الهيئة.
إدارة الفواتير والإشعارات
يجب دعم:
- الفاتورة الضريبية.
- الفاتورة الضريبية المبسطة.
- الإشعار الدائن.
- الإشعار المدين.
- الإشارة إلى المستند الأصلي.
سجل المراجعة
يجب الاحتفاظ بمعلومات المستخدم والوقت وحالة المستند واستجابة المنصة.
حماية البيانات
يشمل ذلك الصلاحيات وكلمات المرور والنسخ الاحتياطي وحماية مفاتيح التشفير ومنع الوصول غير المصرح به.
وتوفر الهيئة دليلًا تقنيًا محدثًا لمطوري الأنظمة ومقدمي حلول الفوترة، يتضمن مواصفات الفاتورة وقاموس البيانات والمتطلبات الأمنية اللازمة للتطبيق.
آلية عمل الفوترة الإلكترونية في المرحلة الثانية
تختلف آلية المعالجة بين الفاتورة الضريبية القياسية والفاتورة الضريبية المبسطة.
معالجة الفاتورة الضريبية القياسية
تُستخدم غالبًا في المعاملات بين المنشآت، وتسير العملية كالتالي:
يُدخل المستخدم بيانات العميل والتوريد.
ينشئ البرنامج الفاتورة وملف XML.
تُرسل الفاتورة إلى منصة فاتورة.
تتحقق المنصة من البيانات والقواعد.
تُعتمد الفاتورة عند اجتياز التحقق.
تعيد المنصة ملف XML المعتمد.
يشارك المورد الفاتورة المعتمدة مع المشتري.
تُحفظ الفاتورة والاستجابة داخل النظام.
يجب تنفيذ الاعتماد قبل مشاركة الفاتورة القياسية النهائية مع العميل.
معالجة الفاتورة الضريبية المبسطة
تُستخدم غالبًا في معاملات البيع المباشر إلى المستهلك، وتسير العملية كالتالي:
ينشئ برنامج نقاط البيع الفاتورة.
يطبق الحل ختم التشفير وQR المطلوب.
تُسلّم الفاتورة إلى العميل.
تُرسل الفاتورة إلى منصة فاتورة بطريقة الإبلاغ.
يجب إتمام الإبلاغ خلال المدة المحددة.
تُحفظ نتيجة الاستجابة.
تُعالج أي أخطاء أو فواتير مرفوضة.
وتوضح إرشادات الهيئة أن الفاتورة القياسية تخضع للاعتماد، بينما تُصدر الفاتورة المبسطة من الحل المرتبط ثم يتم الإبلاغ عنها. كما تُصدر الصيغتان بصيغة XML أو PDF/A-3 متضمنة XML وفق متطلبات المرحلة الثانية.
مراحل الربط الفنية داخل المنشأة
يمكن ترتيب مراحل ربط الفاتورة الإلكترونية عمليًا كما يلي:
استلام إشعار الهيئة.
تحديد موعد الالتزام.
حصر الفروع وأجهزة الإصدار.
مراجعة إصدار البرنامج.
تنظيف بيانات المنشأة والعملاء.
مراجعة الضرائب والأصناف.
تهيئة وحدات الإصدار.
إجراء اختبارات الامتثال.
تجربة الفواتير والإشعارات.
الانتقال إلى بيئة التشغيل.
مراقبة نتائج الإرسال.
معالجة التحذيرات والأخطاء.
تدريب المستخدمين.
مراجعة التقارير بصورة دورية.
ويجب ألا تقتصر التجربة على فاتورة ناجحة واحدة. اختبر فاتورة قياسية ومبسطة ومرتجعًا وإشعارًا دائنًا وخصمًا ودفعًا جزئيًا وحالة انقطاع الاتصال.
أهمية نظام الفوترة الإلكترونية في السعودية
يساعد نظام الفوترة الإلكترونية على دمج الالتزام الضريبي بالعمليات اليومية للمنشأة، بدلًا من إعداد بيانات الفواتير بعد انتهاء فترة المبيعات.
وتظهر أهميته في:
- تنظيم المبيعات والفواتير.
- رفع جودة البيانات الضريبية.
- تقليل التلاعب بالمستندات.
- تحسين تتبع المرتجعات.
- توحيد بيانات الفروع.
- دعم حماية المستهلك.
- تسهيل المراجعة.
- تقليل الإدخال اليدوي.
- تحسين دقة التقارير.
- ربط الفاتورة بالمخزون.
- معرفة حالات القبول والرفض.
- رفع كفاءة إجراءات الامتثال.
وتحتاج المتاجر والمطاعم خصوصًا إلى ربط نقاط البيع بالفوترة؛ لأن وجود عدد كبير من الفواتير اليومية وأجهزة الكاشير يجعل المعالجة اليدوية غير عملية.
ويمكن للمطاعم استخدام نظام محاسبي للمطاعم والكافيهات يربط طلبات الصالة والسفرة والتوصيل بالمخزون والحسابات والفاتورة الإلكترونية، بالإضافة الى ذلك فإن النظام يوضح دعمه للقيود المحاسبية وضريبة القيمة المضافة ومتطلبات منصة فاتورة إلى جانب إدارة الطلبات والمخزون والتقارير.
أما المنشآت التي تحتاج إلى إدارة الفروع ومتابعة الحسابات عن بُعد، فيمكنها مراجعة نظام محاسبي سحابي، مع اختبار سرعة الاتصال والنسخ الاحتياطي والصلاحيات والعمل في حالات الطوارئ.
عقوبات الشركات التي لا تلتزم بنظام الفاتورة الالكترونية
تختلف العقوبة حسب نوع المخالفة وتكرارها والمدة التي تفصل بين مرات وقوعها. وقد تبدأ بعض مخالفات الفوترة الإلكترونية بالتنبيه، ثم تتدرج الغرامات مع تكرارها.
ومن المخالفات المرتبطة بالمرحلة الثانية:
| المخالفة | التدرج العام |
|---|---|
| عدم ربط جميع أنظمة ووحدات الفوترة | تنبيه ثم غرامات تبدأ من 10,000 ريال وتتدرج |
| عدم مشاركة الفواتير مع الهيئة | تنبيه ثم غرامات تبدأ من 5,000 ريال |
| عدم تضمين الحقول المطلوبة | تنبيه ثم غرامات متدرجة |
| عدم مشاركة الفاتورة مع العميل بالصيغة المطلوبة | تنبيه ثم غرامات متدرجة |
| حذف الفاتورة أو تعديلها بعد الإصدار | تنبيه ثم غرامات متدرجة |
| عدم حفظ الفواتير | تنبيه ثم غرامات متدرجة |
| عدم الإبلاغ عن الأعطال | تنبيه ثم غرامات متدرجة |
| تضمين وظائف محظورة في الحل | تنبيه ثم غرامات متدرجة |
جاهز لتجربة النظام؟
ابدأ نسختك التجريبية المجانية أو تحدث مع فريق المبيعات لمساعدتك في اختيار الحل المناسب.
في مخالفة عدم ربط جميع أنظمة الفوترة، يكون الجزاء في المرة الأولى تنبيهًا، ثم تبدأ الغرامة عند التكرار من 10,000 ريال، وتتدرج إلى 15,000 و20,000 و30,000 و40,000 ريال، وقد تصل إلى 50,000 ريال بعد المرة السادسة. ويُعد ربط جهازين من أصل ثلاثة أجهزة كاشير عدم التزام بربط جميع الأنظمة.
أما عدم مشاركة الفواتير أو الإشعارات مع الهيئة بالصيغة والمدة المطلوبة، فتبدأ المعالجة بالتنبيه، ثم تتدرج الغرامات من 5,000 ريال وفق تصنيف المخالفة وتكرارها.
ولا ينبغي التعامل مع الغرامة بوصفها الخطر الوحيد؛ فقد يؤدي عدم جاهزية النظام إلى:
- توقف إصدار الفواتير.
- تراكم المستندات المرفوضة.
- اختلاف المبيعات عن التقارير.
- عدم تهيئة بعض الفروع.
- صعوبة معالجة المرتجعات.
- فقدان بيانات الاستجابة.
- تعطيل عمليات الكاشير.
لذلك يكون الاستعداد المبكر أقل تكلفة من معالجة الأخطاء بعد حلول موعد الربط.
دور شركة اعمال رقمية في تحقيق الأمتثال
تساعد أعمال رقمية المنشآت على تحقيق الامتثال من خلال توفير أنظمة محاسبة ونقاط بيع وحلول سحابية تدعم الفوترة الإلكترونية والمرحلة الثانية، وفق الخصائص المعروضة في موقع الشركة.
ويمكن أن يشمل دور مقدم الحل:
- مراجعة طبيعة النشاط.
- تحديد أنواع الفواتير.
- حصر الفروع ونقاط البيع.
- تهيئة بيانات المنشأة.
- إعداد ضريبة القيمة المضافة.
- ضبط المستخدمين والصلاحيات.
- تجهيز النظام للربط.
- اختبار الفواتير والإشعارات.
- تدريب الموظفين.
- متابعة المشكلات الفنية.
- تحديث النظام عند الحاجة.
- توفير التقارير المرتبطة بالفوترة.
ويعرض موقع أعمال رقمية أنظمته على أنها جاهزة للامتثال مع المرحلة الثانية، وتشمل المحاسبة ونقاط البيع والفوترة الإلكترونية.
لكن استخدام نظام من مقدم حل معين لا ينقل مسؤولية الامتثال عن المنشأة. يجب على صاحب العمل والمحاسب التأكد من:
- صحة بيانات المنشأة.
- تهيئة جميع وحدات الإصدار.
- اختيار نوع الفاتورة المناسب.
- معالجة الفواتير المرفوضة.
- عدم مشاركة حسابات المستخدمين.
- الاحتفاظ بالمستندات.
- مراجعة التقارير الضريبية.
- الالتزام بتاريخ الإشعار.
ويمكنك استعراض حلول أعمال رقمية للبرمجيات للتعرف على أنظمة الحسابات ونقاط البيع والمطاعم والفنادق وإدارة العملاء والتقارير، ثم اختيار الحل الذي يتوافق مع دورة عمل منشأتك.
مميزات نظام محاسبي digital pro في التكامل مع الفاتورة الالكترونية والأنظمة المختلفة
يساعد DigitalPro على ربط إصدار الفاتورة بالمبيعات والمخزون والمدفوعات والقيود والتقارير، بدلًا من تشغيل برنامج فوترة منفصل عن النظام المحاسبي.
ومن الوظائف التي تدعم هذا التكامل:
- إصدار الفواتير من عمليات البيع.
- إدارة الفواتير الضريبية والمبسطة.
- حساب ضريبة القيمة المضافة.
- تسجيل المرتجعات والتعديلات.
- تحديث المخزون.
- ربط الفاتورة بحساب العميل.
- تسجيل طرق الدفع.
- إدارة أجهزة نقاط البيع.
- تحديد صلاحيات المستخدمين.
- استخراج تقارير المبيعات.
- متابعة الأرباح والمخزون.
- إنشاء القيود المحاسبية.
- إدارة الفروع والمستودعات.
- توفير حلول سحابية.
- دعم الربط مع أنظمة متعددة.
ويتيح استخدام نظام محاسبي متكامل تقليل الاختلاف بين أرقام الكاشير والمخزون والحسابات، لأن البيانات تنتقل داخل دورة تشغيلية مترابطة.
كما يمكن استخدام برنامج التقارير الذكية لمتابعة المبيعات والفواتير والمرتجعات والمخزون والعملاء والموردين، بما يساعد الإدارة والمحاسب على مراجعة البيانات قبل إعداد الإقرار أو إقفال الفترة.
وقبل الاعتماد النهائي، يجب تجربة النظام من خلال سيناريوهات واقعية:
إصدار فاتورة مبسطة من الكاشير.
إصدار فاتورة ضريبية إلى شركة.
إجراء مرتجع جزئي.
إصدار إشعار دائن.
تطبيق خصم.
استخدام أكثر من وسيلة دفع.
إغلاق وردية الكاشير.
مراجعة ملف XML.
التحقق من QR Code.
متابعة حالة الفاتورة.
اختبار انقطاع الاتصال.
إضافة جهاز إصدار جديد.
استخراج تقرير ضريبة.
مطابقة المبيعات مع القيود.
يمكنك طلب نسخة مجانية أو تواصل معنا لتحديد عدد الفروع ووحدات الإصدار ومتطلبات الربط الخاصة بنشاطك.
الاسئلة الشائعة
ما الفرق بين المرحلة الأولى والثانية من برنامج زاتكا؟
المرحلة الأولى هي مرحلة الإصدار والحفظ، وتتطلب استخدام نظام إلكتروني لإصدار الفواتير والإشعارات وحفظها. أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الربط والتكامل، وتضيف ربط النظام بمنصة فاتورة، واستخدام XML، وتطبيق عناصر فنية وأمنية، وتنفيذ الاعتماد أو الإبلاغ.
ما هي المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية في السعودية؟
هي مرحلة ربط أنظمة الفوترة الخاصة بالمنشأة مع منصة فاتورة التابعة لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك. بدأت تدريجيًا في 1 يناير 2023، وتُطبق على مجموعات تتلقى إشعارًا قبل موعد الربط بستة أشهر على الأقل.
ما هي المرحلة الثالثة من الفاتورة الإلكترونية؟
حتى تاريخ إعداد هذا الدليل، تعرض المصادر الرسمية للفوترة الإلكترونية مرحلتين فقط: مرحلة الإصدار والحفظ، ومرحلة الربط والتكامل. ولا توجد مرحلة رسمية معلنة باسم «المرحلة الثالثة من الفاتورة الإلكترونية». وقد يخلط البعض بين مجموعات المرحلة الثانية المتتالية وبين مرحلة ثالثة مستقلة.
متى الموعد النهائي للمرحلة الثانية من نظام الفوترة الإلكترونية Zatca؟
لا يوجد موعد نهائي موحد لجميع المنشآت. تطبق المرحلة الثانية تدريجيًا على مجموعات، ويحدد لكل مجموعة تاريخ ربط، مع إشعار المنشآت المستهدفة قبل ستة أشهر على الأقل. يجب اعتماد التاريخ الموجود في إشعار منشأتك أو إعلان مجموعتها الرسمي، وليس تاريخ مجموعة أخرى.
ما هو شكل الفاتورة الضريبية ؟
تحتوي الفاتورة الضريبية على بيانات المورد والمشتري، والرقم الضريبي، ورقم الفاتورة وتاريخها، وتفاصيل السلع أو الخدمات، والكمية والسعر والخصم، ونسبة وقيمة الضريبة، والإجمالي.
وفي المرحلة الثانية تُصدر بصيغة XML أو PDF/A-3 يتضمن XML، وتحتوي على الحقول الفنية الإضافية. أما النسخة التي يقرأها العميل فيمكن عرضها بصورة منظمة، بشرط تطابقها مع بيانات XML.
ما هو الحد الأقصى المسموح به للفواتير الإلكترونية؟
لا يوجد حد أقصى عام لقيمة الفاتورة الإلكترونية. ويمكن إصدار الفاتورة المبسطة للفرد بغض النظر عن قيمة التوريد.
أما عند إصدار فاتورة مبسطة في معاملة بين منشأتين، فيمكن استخدامها وفق الحالة الموضحة في الإرشادات عندما تقل قيمة التوريد الخاضع للضريبة عن 1,000 ريال. ولا يعني ذلك وجود حد أقصى للفوترة الإلكترونية نفسها، بل يتعلق باختيار نوع الفاتورة.
كيف أعرف أن الفاتورة الإلكترونية صحيحة؟
تأكد من:
- صدورها من نظام إلكتروني.
- وجود بيانات المورد والرقم الضريبي.
- صحة التاريخ والرقم التسلسلي.
- وضوح تفاصيل التوريد.
- صحة الضريبة والإجماليات.
- وجود QR Code عند انطباقه.
- تطابق النسخة المقروءة مع XML.
- عدم تعديل الفاتورة بعد الإصدار.
- نجاح الاعتماد أو الإبلاغ.
كما توفر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك خدمة للتحقق من صحة الفاتورة عن طريق مسح رمز QR.
كم غرامة عدم الربط مع هيئة الزكاة والدخل؟
تبدأ مخالفة عدم ربط جميع أنظمة الفوترة بالتنبيه في المرة الأولى. وعند التكرار بعد المدة المحددة تبدأ الغرامة من 10,000 ريال، ثم تتدرج إلى 15,000 و20,000 و30,000 و40,000 ريال، وقد تصل إلى 50,000 ريال بعد المرة السادسة.
ما هي عقوبة التأخر في سداد ضريبة القيمة المضافة؟
تخضع غرامة التأخر في السداد للنص النظامي الساري وتاريخ نشوء الالتزام. وقد شهدت قواعد الغرامات تحديثات، لذلك يجب مراجعة إشعار الهيئة وحساب المنشأة قبل تحديد النسبة النهائية.
وتشير أحدث تقارير الهيئة المتاحة إلى تحديثات تضمنت تخفيض غرامة التأخر في السداد من 5% إلى 2%، مع أحكام وسقف محدد، بينما قد تنطبق على الالتزامات السابقة قواعد مختلفة بحسب تاريخها.
ما هي عقوبة عدم التسجيل في الفاتورة الإلكترونية؟
لا توجد عملية تسجيل مستقلة عامة باسم «التسجيل في الفاتورة الإلكترونية». المنشأة تكون مسجلة في ضريبة القيمة المضافة عند انطباق الشروط، ثم تلتزم بالفوترة الإلكترونية، وبعد استهدافها في المرحلة الثانية تهيئ أنظمتها للربط.
تبلغ غرامة عدم التسجيل في ضريبة القيمة المضافة خلال المدة النظامية 10,000 ريال. أما مخالفات الفوترة الإلكترونية نفسها فتخضع لتصنيف متدرج حسب نوع المخالفة وتكرارها.
ما هي مرحلة الربط والتكامل في الفاتورة الإلكترونية؟
هي الاسم الرسمي للمرحلة الثانية. وفيها تُربط وحدات إصدار الفواتير مع منصة فاتورة، وتُصدر المستندات بالصيغة المنظمة، وتُعتمد الفواتير القياسية أو يُبلغ عن الفواتير المبسطة، مع إضافة الحقول والعناصر الأمنية المطلوبة.
مواصفات الفواتير الإلكترونية (XML و PDF/A-3)
XML هي الصيغة المنظمة التي تحتوي على بيانات الفاتورة ويمكن للمنصة والأنظمة قراءتها. أما PDF/A-3 فهي نسخة قابلة للقراءة والحفظ طويل الأجل، يمكن أن تحتوي داخلها على ملف XML.
وفي المرحلة الثانية:
- تُصدر الفاتورة بصيغة XML أو PDF/A-3 متضمنًا XML.
- تُقدم الفاتورة القياسية للمنصة بصيغة XML.
- يجب أن تتطابق النسخة المرئية مع البيانات المنظمة.
- يجب تضمين الحقول الضريبية والفنية المطلوبة.
- لا يُعد ملف PDF عادي بديلًا عن XML.
ختاماً:
تمثل المرحلة الثانية من الفاتورة الالكترونية انتقالًا من مجرد إصدار الفواتير وحفظها إلى التكامل المباشر مع منصة فاتورة، ويحتاج الامتثال إلى نظام تقني متوافق وبيانات صحيحة وتهيئة جميع وحدات الإصدار واختبار الفواتير والإشعارات ومتابعة حالات المنصة بصورة مستمرة.
لا تنتظر اقتراب موعد الربط لبدء التجهيز.، قم بحصر الفروع وأجهزة الكاشير وراجع أنواع الفواتير واختبر XML وQR والمرتجعات وحالات انقطاع الاتصال.
ابدأ في إدارة أعمالك بمرونة كاملة
جرب أعمال رقمية مجاناً. ابدأ في إصدار فواتيرك الإلكترونية المتوافقة مع زاتكا خلال دقائق.
- تجربة مجانية بدون بطاقة ائتمان
- دعم فني 24 ساعة
- متوافق مع زاتكا